مدينة دربند
المدينة الثانية في داغستان انها ((باب الابواب)) كما قال عنها العرب وهي بوابة اوربا على اسيا وبوابة اسيا على اوربا وموقعها فرض عليها ان تلعب دور البوابة فجبال القفقاس تطل عليها وتحاذيها تبعد مدينة دربند او باب الابواب عن العاصمة ماختشكلا حوالي 170 كم من ناحية الجنوب الطريق اليها تحفه منشات النفط وبعض المصانع تليها حقول الكرمة والقمح والذرة وبعض حقول الخضار والفواكه وكما ان هناك قزوين الايرانية فان هناك قزوين الداغستانية أيضا وهي مدينة على الساحل تماما وتقع بين ماختشكالا ودربند حقول النفط المغلقة في البحر ثم تلال تحف بالسهول وغابات وحقول ازيل حصادها تظهر من بعيد من خلال ثغرات بعض التلال القصيرة تلوح دربند من بعيد تغسل ساقيها في البحر وتحرسها الجبال . اللغة الثانية في المدينة بعد الروسية هي لغة اذربيجانية ودربند ليست بعيدة عن اذربيجان السوفيتية والايرانية . مبانيها قديمة واثارها كثيرة ولباس بعض الناس وهيئاتهم لاتختلف كثيرا عن لباس الاذربيجانين وهيئاتهم وقد افاضت المصادر التاريخية بذكر المدينة حتى قبل الميلاد واسمها كان كذلك ومعلومات هيرودوت تفيد بأن المدينة كانت موجودة منذ 7 الاف سنة قبل الميلاد مرت منها واحتلتها شعوب كثيرة وقلعتها بنيت كما ذكر المستشرق الدكتور كودييف الكسندر في القرن الخامس بعد الميلاد وهي تشبه في تصميمها قلعة حلب كما ذكر الدكتور حجي حمزاتوف شقيق الشاعر رسول حمزاتوف ولقد فتحها العرب وجعلوها حصنا واختط فيها مسلمة بن عبد الملك كثيرا من المساكن وتنازع عليها العرب مع دولة الخزر التي كانت قائمة في شمال بلاد القفقاس واستعادها هارون الرشيد العباسي بنفسه 789م وبقي فيها سبعة اشهر. وتشتهر دربند بالمصنوعات الشعبية والصناعة التقليدية منتشرة في البيوت واشهرها صناعة السجاد .
