مع عرض
الحلقة السادسة من مسلسل أبو جانتي، يبدو المشهد مختلفا في تكاسي دمشق والتي يحاول معظم سائقوها التماهي مع سائق “اللانسر” سامر المصري، ويبدو ذلك جليا من طريقة كلامهم ولباسهم أيضا، فأبو محمد الذي يعمل على تكسي أجرة منذ خمس سنوات غير ديكور سيارته لتصبح تماما كما سيارة أبو جانتي، والاهم انه ارتدى “سلسال” كالذي يرتديه ايضا مع قميص داخلي أسود واخر خارجي موف، ليصبح نسخة كربونية عنه
ويتفاقم الحال مع تيسير والذي اطلق على نفسه لقب أبو جانتي، محاولا تخفيف دمه وملاطفة الزبائن، وابداء جاهزيته للمساعدة في حال تطلب الأمرولكن للصبايا فقط، كون اغنية المسلسل تلمح الى كون الصبايا يتهافتن على تكسي أبو جانتي،ولأن الشيء بالشيء يذكر تصدح”مسجلات” التكاسي بتلك الأغنية،فيما يرددها السائقون عن ظهر قلب، ويغالون في تكرارها.
والأهم أن شخصية أبو جانتي الخيرة، انعكست بشكل إيجابي على بعض السائقين اللذين حسنوا تعاملهم مع الزبائن، فشهامة أبو جانتي صنعت العجائب؟
تجدر الاشارة إلى أن هذا المسلسل يحظى بشعبية كبيرة بعد أن عرض حلقات متميزة، منها الحلقة الذي تطرق فيها لشخصية المهرب الثري والذي يفكر بشراء البحر بأكمله، كذلك حلقة المسؤول الذي يخرجه أبو جانتي من حالة الملل والروتين ويكشف له غدر أصدقاؤه